لقد تعرفت على التنويم الإيحائي في
دورات التطوير الذاتي فلمست مافيه من
فؤائد عظيمة ولما لي من رغبة قوية
لمساعدة الآخرين فقد بذلت أقصى مافي
جهدي لإتقانه فلم اتواني من الذهاب
الى مصادر تعليمه الأصلية والحصول على
المدى المتاح من الدورات التدريبة
وبفضل الله ها انا اقدم المساعدة
للناس للوصول إلى درجة رائعة من
الاطمئنان النفسي والامان
.
السيرة الذاتية :
اخصائي التنويم الايحائي والمرشد
الأسري حسن الاهدل ولد في مكة المكرمة
عام 1384هـ الموافق 1964م ونشأ
وترعرع بها
حصل على الشهادة الجامعية من كلية
الشريعة بمكة المكرمة .حصل على دبلوم
الارشاد الاسري من جامعة الملك فيصل
بالدمام .حصل على ..
بواسطة: hasan
بتاريخ : الأربعاء 22-02-2012 07:03 صباحا
الرهاب الاجتماعي تعريفه واعراضه وطرق علاجه
الرهاب الاجتماعي
الرهاب الاجتماعي هو احد اشهر الامراض العصابية وهو اضطراب ونوع من المخاوف غير المبررة تظهر عند قيام الشخص بالحديث أو عمل شيء أمام الناس مثل المناسبات الاجتماعية أو قاعة المدرسة او قاعة المحاضرات او حضور اجتماعات العمل او التقدم للإمامة في الصلاة ، وبشكل عام في المواقف التي يشعر فيها الشخص أنه تحت المجهر وأن الكل ينظر إليه
يعاني الشخص المصاب بالرهاب الاجتماعي من قلق زائد لنظرات الناس إليه وخشية أن ما يشعر به من الخجل و القلق سوف يظهر ويعرفه الناس الذين ينظرون إليه
وان المصاب بالرهاب الاجتماعي يدرك جيدا أن الأعراض التي تظهر عليه أثناء التعرض لمثل هذه المواقف مبالغ فيها ولكنه لايستطيع التحكم بها ، وقد لايعلم المصاب انه مريض بالرهاب الاجتماعي للتشابه الكبير بين اعراض الخجل والرهاب الاجتماعي
يعتبر الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا حيث تبلغ نسبته حوالي 10% من الناس ويبدأ غالبًا في الطفولة والمراهقة ما بين 13 – 24 سنة وقد يحدث الرهاب الاجتماعي بعد سن 25 ولكن بنسبة قليلة جدا
ويصاب به النساء والرجال على حد سواء
وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين ، ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة ، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها
اضافة الى ماقد يمر به المصاب بالرهاب الاجتماعي خلال هذه السنين من المعاناة والألم النفسي فإنه غالبا ما يتعرض لسلسلة من المشكلات والخسائر الاجتماعية والمادية والمهنية والصحية فغالبا مايؤدي الى التاخر الاكاديمي وضياع العديد من الفرص الوظيفية ، مما يصح معه تسمية هذا الاضطراب بالاعاقة النفسية ، هذه الإعاقة التي يسببها الرهاب الاجتماعي ، يساهم فيها المريض بنفسه ، نتيجة لمحاولاته إخفاء علته حتى عن اقرب الناس اليه مما يحرمه التعاطف والدعم الذي يحظى به عادة المعاق جسديا
كما ان سنين المعاناة بدون علاج فعال قد تؤدي بنسبة كبيرة من مرضى الرهاب الاجتماعي الى الاصابة بامراض نفسية أخرى مثل القلق ، الاكتئاب ، رهاب الساحات المفتوحة وأنواع أخرى من الرهاب والمخاوف
اعراض الرهاب الاجتماعي
هنالك العديد من ألاعراض المصابحة للشعور بالخوف ومن ابرزها ، تلعثم الكلام ، جفاف الريق ، الم في المعده او القولون ، تسارع نبضات القلب ، التعرق ، احمرار الوجه ، اضطراب التنفس ، ارتجاف الاطراف ، شد العضلات
وغالبا يصاحب ذلك تشتت في الافكار وضعف التركيز ، ومع تكرار هذه المشاعر واحساس المصاب ببعض من هذه الاعراض فيبداء في تفادي المواقف والاماكن التي حصلت له فيها هذه الاعراض ويتجنب المناسبات الاجتماعية
العلاج
بفضل الله يمكن علاج هذا المرض وبفاعلية كبيرة وتخفيف حدة المرض بشكل كبير بل يمكن الوصول الى الشفاء التام وتغير شخصية المصاب الى شخصية منفتحة جريئة:
هنالك العديد من الادوية المضادة للمخاوف والفعالة في علاج الرهاب الاجتماعي وينبغي تناولها تحت اشراف طبيب نفسي ، ولحالة التكتم التي يحرص عليها مريض الرهاب الاجتماعي فقد يتناول شئ من هذه الادوية بدون اشراف طبيب نفسي مما قد يضعف فعاليتها فيؤدي بالمريض الى الشعور بالاحباط من نسبة الشفاء ، علما بان هذه الادوية تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات حيث لا تؤدي إلى الإدمان أو التعود
الجلسات العلاجية مهمة جدا لعلاج الرهاب الاجتماعي والتي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس
كما ان التنويم الايحائي جدا فعال في التعامل مع الرهاب الاجتماعي حيث اثبت نجاعة قوية في التعامل مع كل انواع المخاوف
وهنالك مجموعات الرهاب الاجتماعي ، حيث يجتمع مجموعة من المصابين بشكل دوري تحت اشراف متخصص للحديث والمشاركة في همومهم وخبراتهم ويشجع بعضهم بعضا للخروج من دائرة المرض ، وهذا طريقة علاج فعالة جدا وغالبا ماتكون مكملة للعلاج الدوائي والجلسات وللاسف مثل هذه المجموعات شبه معدومة في مناطقنا العربية
وفي الموقع هنا بعض الملفات الصوتية التي يمكن ان يساعد كثرة الاستماع لها على تخفيف حدة الرهاب الاجتماعي خاصة اذا تم تشغيلها اثناء جلسة استرخاء ذاتي وقد ساعدت العديد من الناس على الوصول الى درجة كبيرة من الراحة والتحسن
واهم هذه الملفات الثقة بالنفس ، الوسواس ، قبول النفس ، الثقة في المحادثات الجماعية
وان الاعتماد على الله وكثرة التوجه بالدعاء والصدقة لها الدور الرئيسي في حصول الشفاء بينما ينبغي ان يدرك مريض الرهاب ان هذا نوع من الابتلاء قدره الله عليه فيستشعر الاجر الكبير في الصبر عليه ويبحث وبجدية ومثابرة عن العلاج حتى الوصول له فما انزل الله من داء الا وانزل معه دواء